اﻷستاذ محفوظ فرج حماماتي الفضية
................

أسألُ عنكَ الوردَ الغافي سحراً

فوقَ أناملِ دجلة

حينَ  تمدُّ أصابُعَها  النورانية

فوقَ فساتينِ  الرُّمّان

أبلّلُ  خَدَّيَّ  ببعضِ ندىً  يتمثَّلُ  لي فيه

عبيرُك

أتنشَّقُهُ  فتعود عصافيرُ  الكرادةِ

نحوَ مَرابِعِها

وتغنّي  لصبايا  الحيِّ

جمالَ  أميراتِ  المنصور

يتردَّدُ  همسُكِ  شفافاً  كقميصِ  حريرٍ

وهوَ  يداعبُ  صدرَ  أنانا

أحسدُني  أنَّكَ  من يحضنُ  بين ذراعيهِ

عذاباتي

يمسحُ عني في رَقَصاتِ  الهَدْبِ

على عينيهِ  الساحرتين

ندوبَ  الغربة

يسري بين شراييني

في  صمتٍ  أخّاذ

شجنٌ  يلتفُّ  على  جسدي

أزراراً  تتماهى روحي

في منعطفاتِ  تجلِّيها

يفضي بي  حبُّكِ

نحو المدنِ  المحفورةِ  وسماً

في ذاكرتي الأسطورية

أطلقُ  كلَّ حماماتي الفضية

صوبَ  مراعيك

تلتمُّ  سواحلُ  شطآنِ الثرثار

على وقع خطاك

وكلانا يخصفُ من أزهار  الغابات

وسائدَ

أنت معي

يعني أن الليل المسدولَ  على

كتفيَّ

ستضيءُ  دياجرَهُ

كفّاك

والبجعُ  التعبانُ  سيلقي جنحيهِ

دثاراً  لكلينا

تهمسُ  في أذني

..........

أهواك

فأعومُ على موسيقى تدعوني

كي أرسمَ  لوحاتٍ  للرقصِ

تناديكَ  حبيبي

محفوظ فرج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زجل مغربي.....يزيد علوي اسماعيلي