عبيرعبود تغتالني اﻷمنيات يوما" بعد يوم
فيأكل الفراق من جسدي
ويفتك بروحي
ويفارقني بعضي مع كل وجه أحببت وغادرني.
هل هو قدري؟؟
أن أسامر أطيافا" كانت يوما" ما تمﻷ حياتي بهجة" وسرور ثم غادرتني على عجل لاتلوي على جحيم شوق يستعر بقلبي
ولا بحمم كسعير سقر تكوي خدودي؟؟
كل ماحولي خيالات.
صور بشريط اسود على جدران ذاكرتي.
أجراس مدينتي كتب لها ألا تعزف إلا لحنا" للحزن مع كل دقة ينخر عظمي وينعي صبري.
✏ عبيرعبود
رفقا بنا أيها الزمن/ بقلم صلاح النيرب
رفقا بنا أيها الزمن !! لم العجلة ؟ شاخت قلوبنا ولم تنل بعد عناق رغباتها ، نلهث خلف دوامة أمنياتنا ،تعبت حقا لا أستطيع إلتقاط أنفاسي ما الذي أصابني ؟!.. أتمنى لو بإمكاني الهرب ب...
تعليقات
إرسال تعليق