اﻷستاذ عماد صابوني وكذا عيوني لمافيها تشتاق
كحائط البراق يشتاق للبراق
تنادي من بعيد
لطيفها الوحيد
وتتركني سعيد
من بعد العناق
تركناهم/ بقلم أحمد الناصر
تركناهُم فما عادوا وعُدنا مثلما كنّا طوينا ليلنا سهَرًا نُداوي الهمّ والغمّا رجعنا بعدَما ابتعدوا كأنّا لم نكُن منّا بحثنا عنهُمُ دهرًا فضَاع العُمر إذْ ضِعنا سعَي...
تعليقات
إرسال تعليق