ليلا/ بقلم محروس فرحات
ليلا تظل في سهر
هل مثلي أنت تنشغل
كنت أظنك قاتلي
نمت بقلبي والمقل
أسعد بلحظة قربك
بجميل قول اعتقل
والقيد منك بالفؤاد
منه هواك قد صقل
إن جئت أفرح تارة
والقلب مني في وجل
يبغي طريقا وصله
يفضي إليك ويحتمل
جهدا أراه على الطريق
يغفو فؤادك قد عذل
تجري الجراح من الفؤاد
كالسيل غدرا قد حمل
تكسر فؤادي بظلمك
ياليت قلبك قد عدل
أنت وقلبي يا جميلا
جرح بقلبي ما اندمل
إن أنت غبت عن طريقي
الهو حبيبي في العلل
والفرح مني قد تولى
ما بين شوق وملل
يا صحبة الورد الجميل
إني أحبك ما العمل
كيف البعاد وحبك
في القلب لون للأمل
فيك الحياء سجية
لا ريب فيها ولا دجل
والعين منك قريرة
تمشي بحبك لا كسل
ترقب جميع خطوك
في البطء منك والعجل
يا بسمة الدرب الطروب
اني أحبك ما العمل
ولدي شوق جارف
مر الي وفي جمل
الحب فيها شريعة
من عينك كل الأمل
يا وردة بين الرياض
تنهال عطرا قد حمل
لون المعاني كلها
في رقة هنا تكتمل
اني أحبك روعتي
وجميل شعري في جمل
بيضاء مثل الصبح إن
غاب الظلام وما فعل
وجميل زهر قد أهل
في عطره الحلو الثمل
شدو الطيور حسنك
لا غرو فيه ولا همل
#محروس فرحات#
تعليقات
إرسال تعليق