كفاك مني/ بقلم فاطمة الزهراء

كفاكَ مني

خَذَلَتْكَ فرقتكَ هذه المرة ...أيها المايسترو  السادي العنيد.. !
أنا لما حضرت مباشرة بعد الفراق ، مسرعة عبر الشارع القبيح، لم أجد إلا ستائر منسدلة حمراء و مثبتة في الفراغ  ، أشباح غبار ، خصلات متطايرة  من شعرك المجعد الطويل ،وبعض أصابعكَ عالقة على المعزف البارد النّدِي،...

حتى رَاقِصَتُكَ الرومانية سقطت  وهي تلتف حول نفسها فوق الفراغ ..بعد أن أوْهَمْتَهَا أنه  ساحة رقص ! وأن تلك الظلال المفجعة ..جماهير مبهرجة !
ضاعت المسكينة وهي تنتظر أن تشاركها رقصتها الكبرى.. !

بعدها  بيوم علمتُ أنك فقدت إحساس أطرافك  وأنت تحاول أن تنتزع العزف مني...
وأنك زينتَ المسرح بصور حسناوات كُثُر ...لكن ريح معزوفتك  اقتلعت حلمك فانكشفت صوري  هنا وهنالك...
صفّق الجمهور… لكنكَ بكيتْ.. !

فاطمة الزهراء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زجل مغربي.....يزيد علوي اسماعيلي