اﻷستاذ أيمن علي العشري لمْ أقلْ
حُبُّك الغَالي يَملأُ القلبَ لَكِن
لَمْ أَقُلْ لا اُبُدِى وَلَن تَسْمَعِيهَا
حُبُّكِ القَاسِي صَرخَةٌ فِى فُؤَادِى
وَيُعَانيها ثُم لَن تَعرِفِيهَا
مِثل يَمٍ يَطوِي خَفَايَا ويُلقِي
فِي سَحِيقٍ سَرَائِرَاً لَا يُرِيهَا
لَيسَ يَدرِيهَا البرُّ أو مَن عَلِيهِ
أو سَفِينٌ وَرُبهَا يُجرِيهَا
مِثل أثمَار الأرضِ إذ هِي تَنمُو
ثُمّ لا تَحكِي ذَا لِمَن يَرويِهَا
أنتِ لِي كالنَجمِ البعيدِ سَمَاءَ
كُنتُ في أرضٍ لَسْتُ مِن بَالغِيهَا
لَكِ نَفسٌ تَسْمُو وَتَعلُو وَقَلبِى
رَامَهَا لَكِنْ لَيسَ مِن سَاكِنِيهَا
فَاسعَدِى حَتّى لو بَعيدَاً وَحَتّى
مَعَ غَيرِي فَلَسْتُ مِن قَاطِنِيهَا
وَاعلَمِي أَنِي بِالبُكَا سَوفَ أَروِي
هَذِهِ الأرضَ وَالّتِي لَسْتِ فِيهَا
#أيمن_علي_العشري
تركناهم/ بقلم أحمد الناصر
تركناهُم فما عادوا وعُدنا مثلما كنّا طوينا ليلنا سهَرًا نُداوي الهمّ والغمّا رجعنا بعدَما ابتعدوا كأنّا لم نكُن منّا بحثنا عنهُمُ دهرًا فضَاع العُمر إذْ ضِعنا سعَي...
تعليقات
إرسال تعليق