محمد حفني فى سرابٍ خادعٍ يوماً نرى
عودة المفقود من جوف الثرى
أيها التسهيد رفقاً وانتهى
قد كفانا فإهدنا بعض الكرى
محمد حفنى
رفقا بنا أيها الزمن/ بقلم صلاح النيرب
رفقا بنا أيها الزمن !! لم العجلة ؟ شاخت قلوبنا ولم تنل بعد عناق رغباتها ، نلهث خلف دوامة أمنياتنا ،تعبت حقا لا أستطيع إلتقاط أنفاسي ما الذي أصابني ؟!.. أتمنى لو بإمكاني الهرب ب...
تعليقات
إرسال تعليق