عمر أولاد وصيف ...............الراعي.....انا راعي...
وابي راعي...
وعشيرتي رعاة..
وكلنا راعي وكل راع مسؤول علي رعيته ...
انا راعي..
انا انسان..
من نبتة دم..
وتراب وفسفاط..
وطين...
حين يعود صدايا
ومدايا الي..
يتاخي صهيل الشارع
وصوت الرياح....
اذا ضاقت البلاد بمافيها..
والشارع العام...
لملم اطرافه
ومضي...
كان ممتلئا بالاغاني الصاهلة..
والحياة القاسية..
القاتلة....
كان جنوب الجنوب..
يعرش بي..
من الجنوب الي الشمال
ومن الشمال الي الجنوب...
الان يدخل صفحة البلاد
والوطن...
يدخل في الغيم..
والبلاد بغمازتين
وكفين للعطش...
والارتواء..
ضخاختين..
في وجع البلاد..
نضاحتين..
في ممر الجمر..
وسنوات الجمر..
اذا رام الشارع...
في لفتة غضب..
لم يبقي لي..
غير انتسابي لريح
والمطر...
اذا باح الشارع...
زل جرح نازف..
وقدح ورمحا..
في زلل العطش...
ولجا وموج
وموت..
ورصيف غضوب..
اذا شاع الطريق..
في لحظة الانفجار...
كيف ..
وكيف للبلاد ان تجد الطريق....
ليرسم بدمي..
تاجا..
ومملكة لانبياء..
ملائكة الارض..
تلتهم البلاد..
والبلاد افتت بالفساد
والارتواء..
ورب الرجم ..
باؤسمة الكلمات..
والحروف..
لاحتواء الرفيق الاعلي ..
كل البلاد الجمتها..
الشعارات..
وبيع الاوها..
والمسكنات....
كل البلاد..
تفتح خفايا...
المنفقين..
ضاع عنها الطريق..
كل ارض الزمناها...
طائرها.....
هكذا من تراب
ودم..
فالذي شاع في غربتي الذابلة..
الان تخر له جائحات الارض..
والبلاد...
سقا الارض...
والشارع يغتسل...
شئيا
فشئيا...
كانت الشمس...
والنهار..
يغازل الشارع....
علي ركبة المساء..
ومفردات بقايا دعوة..
انسان..
تدعونا...
الي عتبات الطريق...
واستقال الرياح
مثل انتظار الانسان...
للحياة الحياة..
والشارع المبهم....
لم يعد
غير بقايا انسان...
وصوت العصافير الجريحة...
بين شظايا النهار
ومذبحة العاشقين..
ماعاد غير الصدي..
والمدي...
وتصمد في حره....
بقايا انسان..
انا انسان...
وكفي...
مااروع العمر...
وتبقي الوحي ..
والنبؤة..
والميلاد..
في عمري المنسوج..
قد انرلا...
بالبلاد ...
مولد طائر الجنوب..
يهدي البلاد..
والوطن..
تحولا..
ومابقي لي..
لايهمني....
..............عمر اولاد وصيف... .
تعليقات
إرسال تعليق