الأستاذ محمد حفني هناك فى نقطه بعيده نائيه فى عمق الريفقريه صغيره ضالتها كسرة خبز أو رغيف
لا يتجاوز عدد دورها أصابع اليد الواحده
فى حضن الحقول ... على حافة ترعه صغيره راقده
ضيقه ضحله شحيحه المياه ...شُح الحياه الزاهده
على هذه القريه ... التى تبدو هادئةً ساجده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقُصْ ألأخاديد العميقه المحفوره فى وجه الرجُل
كم كابد من شقاءٍ ...وكم إحتمل من عناء
إنكسار الملامح ... الخضوع.. إنقطاع الرجاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأمرأةٌ متمرده. . .أخذت من الظروف قسوتها
فقادت .. قاربها المتهالك ... حيث تشاء
لإن الفقر .. لا يمنح رفاهية الإختيار
فلن تكون هناك وِجهه .. أو مسار
مجرد أن تبقى .. مجرد البقاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما يكون المحك هو مجرد أن تحيا
فإن كثير من الثوابت تختفى .. وكثير من المحاذير تزول
ولا يبقى سوى مشهد عبثى مؤلم .. لحياة تعانى كى تسير.
بقلم / محمد حفنى
تعليقات
إرسال تعليق