بين الثلج والمطر بقلم الشاعرة ريما عياصرة
( اعشق قلمي !! )
بين الثلج و المطر /ريما عياصرة
---------------------------
ذات صباح غابت الشمس و لم تكن كعادتها
فوقفت تتخيل لحظة الميلاد من نافذتها
ترقب صور الجمال اليومي
و مواكب الحياة
لكنها وجدت أسراب الطيور سجينه لا تغرد
و الزهر مازال مغمض
و الرحيق مقيد
و قمم الجبال تكسوها الثلوج
و الأشجار تغازلها الأمطار
و الرياح تقرع الأبواب
و موقد النار لا تنهض !!
فأخذت ترتب أورقها و تدون ساعات التغيير
و تنظر في المرآة مازال الجمال يقطن ملامح وجهي
و عمري يجمع شتات الذكريات و الحنين الي مدرستي
و خروج و عودة أطفال المدارس
يحملون حقائب العلم بين كتب و كراريس
تحفظ الحلم بين سطور العلم
فمضت تصنع فنجان قهوتها بطعم الزمن الأول
و أغلقت دفترها بين أدراج المستحيل
و صمتت تنتظر المجهول
برغم هطول السيول
الذي تحمله اليها رقصات الخيول و قرع الطبول
و قصص الليل تطول
مع مواسم الشتاء
ثم بكت لماذا نجمتي تستمر في الأفول
فأقسمت بعهد الحب ستشعل الشموع مع كل حول
بين الثلج و المطر /ريما عياصرة
---------------------------
ذات صباح غابت الشمس و لم تكن كعادتها
فوقفت تتخيل لحظة الميلاد من نافذتها
ترقب صور الجمال اليومي
و مواكب الحياة
لكنها وجدت أسراب الطيور سجينه لا تغرد
و الزهر مازال مغمض
و الرحيق مقيد
و قمم الجبال تكسوها الثلوج
و الأشجار تغازلها الأمطار
و الرياح تقرع الأبواب
و موقد النار لا تنهض !!
فأخذت ترتب أورقها و تدون ساعات التغيير
و تنظر في المرآة مازال الجمال يقطن ملامح وجهي
و عمري يجمع شتات الذكريات و الحنين الي مدرستي
و خروج و عودة أطفال المدارس
يحملون حقائب العلم بين كتب و كراريس
تحفظ الحلم بين سطور العلم
فمضت تصنع فنجان قهوتها بطعم الزمن الأول
و أغلقت دفترها بين أدراج المستحيل
و صمتت تنتظر المجهول
برغم هطول السيول
الذي تحمله اليها رقصات الخيول و قرع الطبول
و قصص الليل تطول
مع مواسم الشتاء
ثم بكت لماذا نجمتي تستمر في الأفول
فأقسمت بعهد الحب ستشعل الشموع مع كل حول
تعليقات
إرسال تعليق