عبيرعبود رماد
أحرقت نفسي راضية ...
ﻷنير ظلام أيامك
لأكون ربيع أحلامك ..
وعندما أظلم ليلي ...
وجئت طارقة" بابك ...
ألفيتك أوصدته ...
واستوطن البوم بدارك ...
✏عبيرعبود
رفقا بنا أيها الزمن/ بقلم صلاح النيرب
رفقا بنا أيها الزمن !! لم العجلة ؟ شاخت قلوبنا ولم تنل بعد عناق رغباتها ، نلهث خلف دوامة أمنياتنا ،تعبت حقا لا أستطيع إلتقاط أنفاسي ما الذي أصابني ؟!.. أتمنى لو بإمكاني الهرب ب...
تعليقات
إرسال تعليق