عبيرعبود (رسائلي في الحياة 1)
ناداهن : مثنى" وثلاثا" ورباعا"،
وأسقط إسمي عامدا" في خيانة مشروعة
عبيرعبود
تركناهم/ بقلم أحمد الناصر
تركناهُم فما عادوا وعُدنا مثلما كنّا طوينا ليلنا سهَرًا نُداوي الهمّ والغمّا رجعنا بعدَما ابتعدوا كأنّا لم نكُن منّا بحثنا عنهُمُ دهرًا فضَاع العُمر إذْ ضِعنا سعَي...
تعليقات
إرسال تعليق